أضرار إدمان الأفيون تشمل تسارع القلب وبطء القلب وانخفاض ضغط الدم الانتصابي وانخفاض الخصوبة والعقم، بالإضافة إلى مخاطر تناول جرعة زائدة والوفاة، ولا يمكن التخلص منها إلا بالاستعانة بأحد مراكز علاج الإدمان واتباع خطة العلاج حتى التعافي التام. وفي مقالنا سنوضح الأضرار الإدمانية النفسية والجسدية لمخدر الأفيون وعلى القدرة الجنسية أيضًا، وكيفية التخلص من كل ذلك، فتابعوا القراءة.

الأضرار الإدمانية لمخدر الأفيون 

تأثيرات الأفيون وأضرار تناوله على جسم الإنسان كثيرة وقد تودي بحياة المدمن إلى نهاية مأساوية، وهي كالتالي:

أعضاء الجسم

الأضرار

القلب والأوعية الدموية وضغط الدم

  • تشوهات تخطيط كهربية القلب.
  • كما أن حقن المواد الأفيونية قد يؤدي إلى التهاب الشغاف المعدي، وهي عدوى خطيرة تصيب بطانة القلب، وتنتج عن استخدام الإبر المشتركة أو المتسخة. 
  • السكتة القلبية.  
  • الإصابة باحتشاء عضلة القلب في سن أصغر مقارنة بغير المدمنين.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • رفع نسبة السكر في الدم ومعظم الدهون في الدم.
  • يؤدي الإدمان المزمن للأفيون إلى ارتفاع ضغط الدم.

الكلى

  • تغيرات في إفراز الصوديوم والماء.
  • احتباس البول، مما قد يؤدي إلى إصابة حادة في الكلى.
  • خلل في الخلايا الكلوية وانخفاض تدفق الدم الكلوي ومعدل الترشيح الكبيبي.

الدماغ والجهاز العصبي

  • تعطيل أجزاء من الدماغ مثل جذع الدماغ، الذي يتحكم في وظائف أساسية بالغة الأهمية للحياة، بما في ذلك معدل ضربات القلب والتنفس والنوم مما قد يوقف التنفس ويسبب الوفاة.
  • ضعف حل المشكلات والتحكم في الانفعالات وزيادة سلوكيات البحث عن المخدرات والمخاطرة.
  • زيادة الحساسية للشعور بالألم والاستجابة الشديدة له.
  • عدم القدرة على تكوين ذكريات جديدة وهي نوع من تلف الدماغ ويشير إلى فقدان الذاكرة والالتهاب.

الجهاز الهضمي




 
  • الإمساك المزمن.
  • انخفاض الحركة وانخفاض إفراز الماء والشوارد والصفراء في الجهاز الهضمي.
  • الإصابة بمتلازمة الأمعاء المخدرة والتي تتميز بألم مزمن في البطن مصحوبًا غالبًا بالغثيان والقيء في غياب أسباب أخرى يمكن تحديدها.

العضلات

قد تؤدي الحقن المتكررة للأفيون إلى تليف عضلي شديد وتقلصات.

يكمن تأثير الأفيون على النواحي النفسية والعصبية في ظهور اضطرابات خطيرة على المدمن،مثل الاكتئاب والقلق وضعف الإدراك، وتعمل المواد الأفيونية على تسهيل المشاعر الموجهة نحو الاقتراب (مثل إحساس الغضب والمتعة، وتمنع المشاعر الموجهة نحو التجنب مثل الخوف والحزن)، كما تعمل على تعديل الترابط الاجتماعي والسلوك الانتمائي، وقد يؤدي التعاطي المزمن إلى اختلال وظائف دوائر الترابط الاجتماعي والتعرف على المشاعر.

تأثير الأفيون والجنس

يزعم البعض استخدام دهان الأفيون للعضو الذكري كمخدر لتأخير القذف، ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي على صحة هذه الأقاويل، كما أن المواد الأفيونية تعمل على تحويل الدورة الدموية من الأعضاء التناسلية إلى أعضاء أخرى، مما قد يؤدي إلى اضطرابات جنسية، وانخفاض مستوى هرمون التستوستيرون وضعف الانتصاب وانخفاض الرغبة الجنسية واضطرابات النشوة الجنسية. 

هل يمكن التخلص من أضرار الأفيون بشكل طبي؟

يمكن التخلص من أضرار الأفيون من خلال التوقف عن استخدامه والتوجه إلى أحد مراكز علاج الإدمان لتقييم الحالة والخضوع لبرنامج ديتوكس طبي لتنظيف الجسم من سموم المخدر المتراكمة، وتقليل حدة أعراض الانسحاب ومنع حدوث المضاعفات النفسية والجسدية، ويجب الانتظام في حضور جلسات العلاج النفسي والسلوكي للحفاظ على التعافي ومنع الانتكاس في المستقبل، ويتمكن مركز الهضبة من تقديم أفضل الخدمات الطبية والترفيهية للمريض، كما أنه يمتلك فريق مؤهل ومدرب على التعامل مع كل حالات الإدمان، وأهم ما في الأمر أن كل الخطط العلاجية تتم في سرية تامة دون أن يعلم أحد أي معلومة عن المرضى، كما أن لديه فريقًا مخصصًا للرد على كل الاتصالات والاستفسارات في أي وقت، فقط كل ما عليك هو التواصل معنا على الرقم التالي بسرعة 01154333341.

كيفية علاج ادمان الأفيون نهائياً

للكاتبة/ د. منار أحمد السعدني

أضرار إدمان الأفيون قد تتسبب في حدوث مضاعفات جسدية خطيرة في أعضاء الجسم الحيوية مثل القلب والدماغ والكلى، بجانب اضطرابات الصحة النفسية والخلل الجنسي الواضح، مما يتطلب الخضوع لبرنامج طبي لسحب السموم ومتابعة العلاجات النفسية والسلوكية لمنع الانتكاس والحفاظ على التعافي، لذا لا تتردد في الاتصال بنا في مركز الهضبة على الرقم التالي 01154333341.